نور وسلام
لغة النشر: باللغتين
مؤلف: جامع الشيخ زايد الكبر
يَتضمَنُ الإِصدارُ الخَاص بِمُتحفِ نور وَسَلام اِستعراضَاً لِعَنَاصِرِ الحَضَارِة الإِسلامِيةِ التَي عَبّرت عَن تَواصُلِها مَع مُختلفِ حَضاراتِ العَالمِ مُنذُ النَشأةِ إلى تَجلياتِ العَصرِ الحَالي. في طَياتِ هَذا الإِصدار تَتَجلى جُهودُ جَامعِ الشَيخِ زَايد الكبير في إِبرازِ مَعاني التَسامُحِ وَالانفِتَاح وَالتَعايُشِ المُتَأصلةِ في دَولةِ الإمارات العربية المتحدة أَرضِ السلامِ وَالتقاءِ الشُعوبِ، كما يَخَصِصُ الإِصدارُ فَصلاً عَن المَساجدِ الثلاثة الأكثرُ قُدسية في الإسلام، وهي المسجدُ الحرام والمَسجِدُ النبوي والمَسجدُ الأقصى حيثُ يُجسِدُ جمالَ عِمارتها رَحابةَ الإِسلامِ وَسماحةَ قِيمِهِ، إلى جَانبِ عِمارة الجَامعِ التي جَمَعت عِمارةَ المَساجدِ الثلاثة.
يستعرضُ الإِصدارُ أيضاً مَجموعةً مُهمةً مِن القِطَعِ الأثريةِ الإِسلامية مِن شتى الأَصنافِ وَالموادِ، والتي تُشكِلُ في مَجموعِها دَلالاتٍ بارزةٍ على الإِبداعِ وَالجمالِ الفني. يَشملُ السَردَ أيضاً الأعمالَ الأَدبيةَ وَالمعرفيةَ التي جَادَ بها المُفكرون المُسلمون عَلى مرِّ العُصورِ وَساهموا بِها في إِثراءِ الحَضارةِ الإِنسانيةِ مِن خِلال تَفاعُلهم بِها مع الثقافاتِ والحضاراتِ الأخرى. ومِن أَبرزِ المُقتنياتِ في المَعرض حِزامٌ مِن كِسوة الكعبة الشريفة، وَمجموعةٌ مِن المقتنيات الشخصية، تخصُ الراحلَ العظيم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، منها نظاراتُ قراءة وعصا ومٍسبحةٌ وأقلامٌ وساعات.