News

Jan31

محققاً رقماً هو الأكبر في تاريخه، وبنسبة زيادة بلغت 4% عن العام الماضي جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي يستقبل حوالي 7 ملايين ضيفا خلال عام 2025

  • أكثر من 4,000 جولة ثقافية حملت في طياتها رسالة دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها المتمثلة في السلام والتعايش مع مختلف ثقافات العالم.
  • استقبل الجامع 1,890,144 ضيفاً بين مُصلٍّ وزائر خلال شهر رمضان وعيد الفطر.
  • 2,625,568 وجبة إفطار وسحور وزَّعها المركز ضمن مشروع "ضيوفنا الصائمون".

استقبل مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي خلال عام 2025م، 6,846,723 ضيفًا، بنسبة زيادة بلغت 4% مقارنة بعام 2024، مسجّلًا بذلك أعلى رقم في تاريخه. وبلغ عدد المصلين 1,531,192 مصليًا، منهم 257,859 أدّوا شعائر صلاة الجمعة، 697,961 أدوا الصلوات اليومية، و575,372 أدوا شعائر شهر رمضان والعيدين، وبلغ عدد المفطرين 898,767 مفطرًا، فيما وصل عدد الزوار إلى 4,331,046 زائرًا، وبلغ عدد مستخدمي الممشى الرياضي 85,718 مستخدمًا.

وشكل زوار الجامع من خارج الدولة%82 ، بينما شكل المقيمون في الدولة 18%، من إجمالي ضيوف الجامع، وتصدرت قارة آسيا قائمة ضيوف الجامع، بنسبة 49%، تلتها قارة أوروبا بنسبة 33%، ثم قارة أمريكا الشمالية بنسبة 11%، ثم قارة أفريقيا وقارة أمريكا الجنوبية بنسبة 3% لكل منهما، تلتها قارة أستراليا بنسبة 1%. وفي السياق ذاته جاءت الهند أولاً بنسبة 20% من ضيوف الجامع، والصين ثانياً بنسبة 9%، تلتها روسيا وأمريكا ثالثاً بنسبة 8% لكل منهما، وجاءت ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا رابعًا بنسبة 3% لكلٍ منها، والفلبين وباكستان خامسًا بنسبة 2% لكل منهما.

الجولات الثقافية والزيارات الرسمية

والتحق 55,730 زائرًا بالجولات الثقافية التي قدمها أخصائيو الجولات الثقافية لدى المركز، والتي بلغ عددها 4,031 جولة، والتحق 21,988 شخصاً من الوفود الرسمية التي بلغت حجوزاتهم 1,564 حجزاً، كما استقبل الجامع 335 وفدًا رفيع المستوى، تضمن زيارات 9 رؤساء دول، ونائبا رئيس دولة، و4 حكام ولايات، ونائب حاكم ولاية، و8 شيوخ وأمراء، و12 رؤساء وزراء، ونائبا رؤساء وزراء، و6 رؤساء برلمانات، ونائب رئيس برلمان، و78 وزيرا، و25 نائب وزير، و51 سفيرًا وقنصلاً، و3 نواب سفراء وقناصل، وزيارة واحدة لطوائف دينية، و70 زيارة من القطاع العسكري، و62 زيارة لوفود رسمية من جهات مختلفة.

وخلال شهر رمضان وعيد الفطر وصل إجمالي ضيوف الجامع إلى 1,890,144 ضيفاً بين مُصلٍّ وزائر. وخلال الشهر الفضيل إجازة عيد الفطر أدى الصلاة في الجامع، 594,236، حيث بلغ عدد المصلين في صلاة العشاء والتراويح 193,435 مصليًا، و195,987 مصليًا في صلاة التهجد، وأحيا ليلة 27 رمضان 72,533 مصلياً، وأدّى صلاة عيد الفطر 26,025 مصلياً، واستقبل الجامع خلال الفترة نفسها 391,011 زائراً. وخلال أيام إجازة عيد الفطر بلغ إجمالي ضيوف الجامع 122,819، منهم 57,629 مصلياً، و64,959 زائراً. وذلك بنسبة زيادة بلغت 10% في عدد ضيوف الجامع مقارنة بعام1445هـ.

وضمن مشروع "ضيوفنا الصائمون"، وزَّع المركز 2,625,568 وجبة إفطار وسحور، برعاية "مؤسسة إرث زايد الإنساني"، وبالشراكة مع "فندق إرث"، منها 898,767 وجبة وُزّعت في جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، و442,345 وجبة في جامع الشيخ خليفة بن زايد الكبير في العين، و1,160,000 وجبة في المدن العمالية في أبوظبي، و105,935 وجبة في مناطق مختلفة من إمارة أبوظبي، و19,000 وجبة سحور وُزعت في الجامع خلال العشر الأواخر.

تعزيز التجارب الثقافية

واصل مركز جامع الشيخ زايد الكبير طوال العام تعزيز تجارب ضيوفه عبر تطوير جولاته الثقافية وخدماته المتنوعة، ومنها "سوق الجامع"، لضمان تنوع التجارب وملاءمتها لمختلف الفئات. كما عزز حضوره الحضاري محليًا وعالميًا من خلال مبادرات مثل "مآذن العاصمتين" في موسكو ضمن برنامج "جسور"، والمشاركة في "منتدى بطرسبورغ الدولي للأديان"، إضافة إلى تجارب "متحف نور وسلام" الذي استقطب 47,266 زائرًا، وتجربة "ضياء" بـ45,699 زائرًا، فيما استقبلت مكتبة الجامع 5,930 زائرًا. ونظم المركز عددًا من الفعاليات الثقافية، منها معرض "سهول بلا حدود" الأسترالي، ومعرض "ذاكرة المكان" بالتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية، إلى جانب معرض "ملامح فنية.. استلهامات من نور وسلام". كما قدم 16 ورشة ثقافية شاركت فيها 14 مدرسة و331 طالبًا، بأساليب مبتكرة تعرّفوا من خلالها إلى مكنونات الثقافة الإسلامية.

كما واصل المركز جهوده في تعزيز المحتوى الديني والثقافي، بنشر 330 حلقة ضمن 12 سلسلة معرفية، منها: كرسي الجامع، وومضة فقهية، وأسماء الله الحسنى، ومنبر الجامع، وعمارة وفنون، وغراس قيم، والكتب النادرة والمخطوطات. وأطلق الإصدار الصوتي لكتاب "بيوت الله من جامع القيروان إلى جامع الشيخ زايد الكبير" ونسخه المترجمة باللغات الإسبانية والفرنسية والصينية، إلى جانب إصدار كتاب "نور وسلام" الداعم لمحتوى المتحف، وقصة الأطفال "ديرة الدرور والطوالع" التي تلخص معارف الأجداد. كما واصل المركز دوره المحوري في مشروع التقويم الهجري بإثراء محتوى نسخة عام 1447هـ وفق أسس علمية وشرعية وفلكية.

 

 

 

الجوامع التابعة للمركز

تواصلت جهود المركز في إثراء تجارب ضيوفه من المصلين والزوار في الجوامع التابعة له، حيث سجلت أعداد الضيوف خلال عام 2025 نموًا ملحوظًا مقارنة بالعام السابق. إذ استقبل جامع الشيخ خليفة الكبير في العين 1,032,320 ضيفًا، بارتفاع لافت بلغ 95% مقارنة بعام 2024، فيما استقبل جامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة 660,110 ضيوف، محققًا زيادة بنسبة 10% عن عام 2024، وفي السياق نفسه، بلغ عدد المصلين في جامع الشيخ زايد الكبير في رأس الخيمة 147,348 مصلّيًا، بنسبة زيادة وصلت إلى 35% عن عام 2024، الأمر الذي يعكس تنامي الإقبال على هذه الصروح الدينية والثقافية، ودورها المتنامي في خدمة ضيوفها من مختلف الثقافات.

مكانة متقدمة عالميًا وترسيخ لدور الجامع في المشهد السياحي والثقافي

تعكس هذه الأرقام مكانة جامع الشيخ زايد الكبير كأحد أبرز الوجهات الدينية والثقافية والسياحية في العالم، ودوره في تعزيز الحركة الثقافية والسياحية في أبوظبي من خلال استقطاب ملايين الزوار سنويًا، بما يسهم في ترسيخ موقع العاصمة كوجهة عالمية للحوار الحضاري والتسامح. وفي إطار مساعيه المستمرة للارتقاء بتجربة ضيوفه وتعزيز حضوره العالمي، حقق المركز مراتب متقدمة ضمن أفضل الوجهات الثقافية والتاريخية عالميًا وفق تصنيف موقع "تريب أدفايزر" المتخصص بالسفر والسياحة، حيث جاء في المرتبة الثامنة عالميًا بين أبرز 25 وجهة حول العالم، متقدمًا مركزين عن العام الماضي، كما حافظ على المركز الأول في الشرق الأوسط ضمن قائمة أبرز عشرة معالم في المنطقة.

Jan18

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يعلن عن الفائزين في النسخة الأولى ل مسابقة ضي للتصوير الضوئي

 

أعلن مركز جامع الشيخ زايد الكبير أسماء الفائزين في النسخة الأولى من “مسابقة ضي للتصوير الضوئي”، التي تمحورت حول مفهوم (الانعكاس). وجاء الإعلان عن الفائزين عبر منصات المركز الرقمية، حيث كان المركز الأول من نصيب ادارش كوروفات من جمهورية الهند، أما المركز الثاني فكان من نصيب اليشا بامرِيل ساركى من جمهورية النيبال، وحصل على المركز الثالث رياس كولانجاراكات من جمهورية الهند.

نتاج ثقافي ثري

وخلال الفترة الممتدة من1 نوفمبر إلى 3 ديسمبر 2025، استقطبت المسابقة أكثر من 700 مصوراً من مختلف أنحاء العالم، قدموا 971 صورة ضوئية، وقد تمحورت النسخة الأولى من المسابقة حول مفهوم "الانعكاس"، حيث أتاحت للمشاركين فرصة التعبير عن هذا المفهوم بمختلف أشكاله وفضاءاته، من خلال توظيف الأسطح العاكسة مثل: الماء، الزجاج، الرخام، المعادن، المرايا، وغيرها، لتقديم أبعاد بصرية جمالية ذات عمق إنساني.

مسابقة ضي تعود بنسختها الثانية في شهر رمضان المبارك

وسيطلق المركز النسخة الثانية من "مسابقة ضي للتصوير الضوئي" خلال شهر رمضان المبارك، والتي ستتمحور حول أجواء الشهر الفضيل، على أن يتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقا، ويمكن للمهتمين متابعة مستجدات النسخة الثانية عبر حساب الجائزة @spacesoflight.

جائزة فضاءات من نور: ريادة عالمية في التصوير الضوئي

يُذكر أن "مسابقة ضي للتصوير الضوئي" جاءت امتدادًا فنياً لجائزة "فضاءات من نور للتصوير الضوئي"، انطلاقًا من إيمان المركز بالصورة كلغة عالمية مشتركة. وقد شهدت الجائزة عبر دوراتها الثمانية، منذ تدشينها في عام 2010، مشاركة أكثر من 12,300 مصور من أكثر من 70 دولة، قدّموا ما يقارب 30 ألف عمل فني.

Dec29

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يدشن عرضاً متحفياً متجدداً لمقتنيات ’نور وسلام’ ضمن خطته لصون التراث الإسلامي

دشن مركز جامع الشيخ زايد الكبير عرضاً جديداً لمجموعة مختارة من مقتنيات متحف ’نور وسلام’. وذلك في إطار خطة متحفية دورية لصون التراث الإسلامي وتعزيز الاستدامة الثقافية وتطبيق أعلى المعايير العالمية في حفظ وعرض المقتنيات، ويأتي تدوير المقتنيات ليمنح ضيوف المتحف تجربة ثقافية ثرية ومتجددة، حيث يكشف عن قطع فنية وتاريخية نادرة تُعرض لأول مرة، تجسد جماليات الفنون الإسلامية وتنوعها عبر العصور

 

مقتنيات نادرة تُعرض للمرة الأولى في المتحف 

وتضم المجموعة الجديدة معروضات فنية وتاريخية استثنائية جرى اختيارها بعناية لإبراز جماليات الفنون الإسلامية وتنوعها، من بينها صفحة جديدة من المصحف الأزرق، الذي يعد من أندر المخطوطات القرآنية في العالم، مكتوبة بخط كوفي مذهّب على رقّ أزرق نيلي يحمل آيات من سورة البقرة، وشمعدان نحاسي مطلي بالذهب يعود إلى عام 945هـ/1539م، أُهدي وقفاً للمسجد النبوي الشريف من بلاط السلطان سليمان القانوني، يبرز براعة الصياغة المعدنية في تلك الحقبة. كما يشمل العرض سجادة صلاة طراز ترانسلفانيا من أواخر القرن السابع عشر، بلونها الأحمر وزخارفها الموزونة، إلى جانب باب خشبي مطعّم بالعاج من القرن الخامس عشر يمثل نموذجاً مملوكياً بديعاً لفنون التطعيم والزخرفة الدقيقة، وقطعة حرير من كسوة الكعبة المشرفة الداخلية تعود إلى عام 1277هـ/1861م، تحمل قيمة فنية عالية بزخارفها الذهبية المهيبة. ويضم العرض أيضاً إسطرلاب صنعه محمد مهدي اليزدي في القرن السابع عشر، وهو أداة فلكية دقيقة تجمع بين الدقة العلمية والفن المعدني، استخدمت في الملاحة ورصد الأجرام السماوية، فضلاً عن مخطوطات نادرة ولوحات خشبية أندلسية، تبرز روعة الخط العربي، وكتب توثّق معالم إسلامية بارزة، بما يعكس ثراء الفنون الإسلامية وتنوع مدارسها عبر العصور

 

رسالة حضارية عالمية 

ويؤكد المركز من خلال هذا العرض المتجدد حرصه على صون الإرث التاريخي والفني الثمين، وتعزيز مكانته كمنارة ثقافية ومعرفية عالمية تستلهم قيم التعايش والتسامح التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ونشر رسالته في تعزيز الحوار الحضاري والانفتاح الثقافي بين شعوب العالم.

Dec24

أكثر من 215 خريجا منذ انطلاقه التحاق 17 متدربا ومتدربة من طلاب وخريجي الجامعات بالمرحلة الأولى من برنامج ’’ابن الدار’’ الذي ينظمه في مركز جامع الشيخ زايد الكبير

انطلقت في رحاب جامع الشيخ زايد الكبير فعاليات البرنامج التدريبي ’’ابن الدار’’، أحد برامج المركز المدرجة تحت مظلة ’’الشباب الباني’’، التي تضم المبادرات والأنشطة الموجهة للنشء والشباب من أبناء الوطن. ويُنفذ المركز البرنامج على مرحلتين؛ تمتد المرحلة الأولى من 15 ديسمبر 2025 حتى 16 يناير 2026، بمشاركة17  متدربا ومتدربة من طلبة الجامعات، فيما تنطلق المرحلة الثانية في19  يناير وتستمر حتى 17 فبراير 2026.

ويأتي تنظيم برنامج ’’ابن الدار’’ تجسيدا لدور المركز في خدمة المجتمع، وتطبيقا لأحد أبرز قيمه المؤسسية ’’نعمل بوطنية نابعة من إرث الإمارات الأصيل’’، وانسجاما مع جهوده في تمكين الشباب، ودعم التنمية المجتمعية، وإعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن.

ويهدف البرنامج إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة للعمل في مجال الجولات الثقافية، من خلال تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات المهنية اللازمة لتقديم تجربة متكاملة لضيوف الجامع، تعكس رسالته الحضارية ودوره كصرح وطني وثقافي عالمي، وتسهم في إبراز الصورة الحضارية المشرقة لدولة الإمارات وقيمها الإنسانية، لاسيما في ظل استقبال الجامع سنويًا ملايين الضيوف من مختلف الثقافات والشعوب.

ويرتكز البرنامج التدريبي على منظومة تدريبية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، وتشمل ورش عمل تخصصية، ومحاضرات معرفية، وتطبيقا عمليا ميدانيا في تقديم الجولات الثقافية، وصولا إلى التقييم النهائي للمتدربين، بما يسهم في صقل مهاراتهم المهنية وتعزيز جاهزيتهم للعمل في هذا المجال وفق أفضل الممارسات العالمية.

كما يعمل البرنامج على تأهيل شباب الدولة لتقديم الجولات الثقافية لضيوف الجامع من مختلف ثقافات العالم باحترافية وكفاءة عاليتين، ويوفر للمشاركين فرص عمل مرنة، سواء خلال فترة التدريب أو من خلال نظام الدوام الجزئي أثناء الدراسة، حيث يبلغ إجمالي العاملين بنظام الدوام الجزئي في مركز جامع الشيخ زايد الكبير 39 شخصًا، مع منحهم أولوية الالتحاق بالعمل في هذا المجال بعد التخرج، بما يسهم في رفد قطاع السياحة في الإمارة بكفاءات وطنية مؤهلة.

وتجدر الإشارة إلى أن تدريب وتأهيل منتسبي البرنامج يتم على أيدي كوادر وطنية متخصصة من أخصائيي الجولات الثقافية في المركز، حيث بلغت نسبة توطين مهنة أخصائي الجولات الثقافية في مركز جامع الشيخ زايد الكبير100%  كما بلغ عدد خريجي برنامج ’’ابن الدار’’ منذ انطلاقه215  خريجا، يواصل المركز تبنيهم وتأهيلهم ضمن مظلة ’’الشباب الباني’’، لفتح آفاق مهنية مستقبلية لممارسة مهنة أخصائي الجولات الثقافية في مختلف المعالم الثقافية والسياحية، إلى جانب القطاعات الأخرى.

Dec11

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يفتتح معرض ’’سهول بلا حدود’’ تزامنا مع مرور 50 عامًا على العلاقات بين الإمارات وأستراليا

افتتح مركز جامع الشيخ زايد الكبير، المعرض المتنقل للصور الفوتوغرافية ’’سهول بلاحدود’’، بالتعاون مع سفارة أستراليا لدى الدولة والمتحف الإسلامي الأسترالي، وذلك بالتزامن مع مرور 50 عامًا على العلاقات الإماراتية الأسترالية، وذلك بحضور سعادة الدكتور يوسف العبيدلي مدير عام المركز، وسعادة رضوان جدوات، سفير أستراليا لدى الدولة، وعزمينة حسين، رئيسة مجلس إدارة المتحف الإسلامي في أستراليا، ومصطفى فاهور، مؤسس المتحف، والذي يستمر المعرض لمدة شهرين.

ويستعرض معرض "سهول بلا حدود" تاريخ المسلمين في أستراليا منذ بداياته، الذين أسهموا في إثراء النسيج الثقافي الأسترالي المتنوع. وتمتد الحكاية من سجلات السكان الأصليين في أقصى الشمال، مرورًا بالبلدات التي استقر فيها رعاة الإبل في قلب القارة، وصولًا إلى بناء المساجد الأولى وإسهامات المهاجرين المسلمين في الحياةالاقتصادية والاجتماعية خلال القرن العشرين.

وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير: ’’تأتي هذه المبادرة امتدادًا لجهود المركز في دعم رؤية دولة الإمارات في بناء جسور التواصل الحضاري بين الشعوب، وترسيخ مكانته كمنصة عالمية للحوار الثقافي. ومن خلال استضافة هذا المعرض، يواصل المركز دوره الريادي في تعزيز قيم التسامح والانفتاح، وإبراز التنوع الثقافي العالمي، ويمنح الزوار تجربة ثرية تعكس التفاعل الإنساني’’.

بدوره، قال سعادة رضوان جدوات، سفير أستراليا لدى الدولة: ’’يأتي هذا المعرض احتفالًا بمرور 50 عامًا على العلاقات بين دولة الإمارات وأستراليا، حيث تتمتع أستراليا بروابط تاريخية وثقافية مع المجتمعات المسلمة. وتجسد إقامة المعرض في مركز جامع الشيخ زايد الكبير هذا التوجه، من خلال عرض قصص توثق تفاعلات ممتدة عبر مئات السنين، ويسهم أكثر من مليون مسلم في أستراليا في إثراء التنوع المجتمعي ودعم ازدهاره’’.

ويتيح معرض ’’سهول بلا حدود’’ المقام في قبة السلام لضيوف جامع الشيخ زايد الكبير من مختلف الثقافات فرصة الاطلاع على 20 صورة فوتوغرافية وفيلم توثيقي، نتاج رحلة استكشافية قادها فريق المتحف لتسليط الضوء على أبعاد التفاعل الحضاري وأثر التنوع الثقافي في تشكيل الهوية الأسترالية المعاصرة.

كما يثري المعرض تجربة الزوار بزيارة متحف ’’نور وسلام’’ الذي يقدم لمحة شاملة عن الحضارة الإسلامية ونتاجها المعرفي والفني عبر العصور، من خلال مقتنيات نادرة وتجارب تفاعلية توظف أحدث التقنيات. وتكتمل هذه التجربة بزيارة تجربة "ضياء" بتقنية 360 درجة التي توظف الصوت والضوء، لتمنح الزائر تجربة حسية غامرة وملهمة.

Dec09

وزير الخارجية والتجارة الخارجية في جمهورية مقدونيا الشمالية يزور جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي

زار معالي تيمكو موتشونسكي، وزير الخارجية والتجارة الخارجية في جمهورية مقدونيا الشمالية، جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، يرافقه سعادة عبد القادر محمدي، سفير جمهورية شمال مقدونيا لدى الدولة، والوفد المرافق.

وتجول معاليه والوفد المرافق، في قاعات الجامع وأروقته الخارجية، واطلعوا على تاريخ تأسيس الجامع ورسالته الحضارية الداعية للتعايش والتسامح والانفتاح على الآخر، المنبثقة من مآثر وقيم الوالد المؤسس، والدور الكبير الذي يقوم به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة، وتعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات والشعوب حول العالم.

وقدم أخصائي الجولات الثقافية حشر الظاهري لمعاليه والوفد المرافق شرحاً مفصلاً عن جماليات الجامع وبديع فنون العمارة الإسلامية التي تجلت بوضوح في جميع زواياه، وعن أروع ما جادت به الحضارة الإسلامية على مر العصور، من فنون وتصاميم هندسية التقت على اختلافها وتنوعها في تصميم الجامع، لتعكس جمال انسجام الثقافات وتناغمها في عمل إبداعي واحد.

وزار معاليه والوفد المرافق ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مستذكرين إرثه ونهجه الحكيم، الذي أرسى دعائم ثقافة التسامح والتعايش والسلام بين مختلف شعوب العالم.

وعلى هامش الزيارة قال معاليه: ’’إنه لشرف عظيم أن أكون في هذا الجامع الشامخ، الذي يُظهر أنه عندما يمتلك قائدٌ مثل الشيخ زايد رؤيةً تُمكّن على اجتماع الإنسانية ووحدة الشعوب، فإنها رؤية قابلة للتحقق. إن لديكم وطنًا رائعًا، حتى على المستوى العالمي، يمثّل القيم التي أرساها الشيخ زايد. أتمنى لكم دوام النجاح والتوفيق في كل ما ستقومون به مستقبلًا’’.

وتم إهداء ضيف الجامع نسخة من كتاب ’’جامع الشيخ زايد الكبير.. دفق السلام’’، الذي يسلط الضوء على الفن المعماري الفريد للجامع، ويصطحب القراء في رحلة مصورة للتعرف على جماليات الفن الهندسي المعماري للجامع، من خلال مجموعة من الصور الفائزة بجائزة ’’فضاءات من نور’’.

Dec02

كلمة سعادة مدير عام المركز بمناسبة `عيد الاتحاد` الـ54 لدولة الإمارات العربية المتحدة

عيد الاتحاد الـ54 ليس مجرد ذكرى، بل هو قصة وطن صنعه المؤسسون بإرادة لا تعرف المستحيل، وسارت على نهجه القيادة الرشيدة، حتى غدت الإمارات نموذجًا للتلاحم والتقدم، ومصدر إلهام للعالم في قيم الوحدة والسلام.

في هذه الذكرى الوطنية العزيزة، نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة، ونفخر بما حققته دولتنا من إنجازات وضعتها في مصاف أكثر دول العالم تقدما.

وإننا في المركز نحتفي بهذه المناسبة ضمن احتفالات الدولة التي تأتي هذا العام تحت شعار "متحدين"؛ تجسيدًا لروح الاتحاد وروابطه، التي تجمع كل من يعتبر دولة الإمارات وطنا له؛ من خلال إطلاع ضيوف الجامع الذين يتوافدون إليه بالملايين من مختلف ثقافات العالم، على عيد الاتحاد ومايعنيه لأبناء الإمارات قيادة وشعبا، من قيم ومفاهيم، مؤكدين التزامنا بمواصلة دورنا في إبراز صورة الإمارات المشرقة، وتعزيز رسالتها في نشر السلام وصون قيمها الأصيلة التي تتواصل بها مع الإنسانية جمعاء، في الجامع الذي رسخ مكانته كونه منارة للتسامح والثقافة.

سعادة الدكتور يوسف العبيدلي

مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير

 

Nov30

كلمة سعادة مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير بمناسبة يوم الشهيد

 

يومُ الشهيد مناسبةٌ وطنيةٌ نستذكرُ خلالها تضحيات أبنائنا وعائلاتِهم، الذين سطّروا أروع صفحاتِ الوفاء والإخلاص، وأثبتوا أنَّ الحبَّ للوطن لا يُقدَّر بثمن، ونحن في هذا اليوم العظيم وبكل فخر واعتزاز، نستلهِم من سيرتهم العطرة أعظمَ صور العطاء والتضحية، فداءً لهذا الوطن الغالي، دفاعاً عن أمنه واستقراره  ونجدد له العهد بالمحافظة على مكتسباته ومواصلة البناء والعطاء له في مختلف ميادين الحياة، لترتقي دولتنا إلى أعلى المراتب.

سعادة الدكتور يوسف العبيدلي

مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير

 

Nov21

رئيس وزراء كندا يزور جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي

زار معالي مارك كارني، رئيس وزراء كندا، جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، يرافقه سعادة عبد الرحمن علي النيادي، سفير الدولة لدى كندا، وسعادة رادها كريشنا باندي، سفير كندا لدى الدولة، والوفد المرافق.

وتجول معاليه والوفد المرافق، يصطحبهم سعادة الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير، في قاعات الجامع وأروقته الخارجية، حيث أطلعهم سعادته على تاريخ تأسيس الجامع ورسالته الحضارية الداعية للتعايش والتسامح والانفتاح على الآخر، المنبثقة من مآثر وقيم الوالد المؤسس، والدور الكبير الذي يقوم به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة، وتعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات والشعوب حول العالم.

وقدمت أخصائية الجولات الثقافية عائشة مبارك لمعاليه والوفد المرافق شرحاً مفصلاً عن جماليات الجامع وبديع فنون العمارة الإسلامية التي تجلت بوضوح في جميع زواياه، وعن أروع ما جادت به الحضارة الإسلامية على مر العصور، من فنون وتصاميم هندسية التقت على اختلافها وتنوعها في تصميم الجامع، لتعكس جمال انسجام الثقافات وتناغمها في عمل إبداعي واحد.

وزار رئيس وزراء كندا والوفد المرافق، ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مستذكرين إرثه ونهجه الحكيم، الذي أرسى دعائم ثقافة التسامح والتعايش والسلام بين شعوب العالم المختلفة.

وعلى هامش الزيارة قال معاليه: "يا لها من فرصة استثنائية أن نحظى بهذا العرض المتخصّص وهذا الشرح الدقيق لمعْلَمٍ كبير، فإلى جانب جماله وما يبعثه من إلهام، يجمع هذا الصرح عناصر متنوّعة تتكامل في صورة واحدة، إنه مشهد يبعث شعورًا بالتواضع والإلهام، ويقف شاهدًا على رؤية الشيخ زايد، وعلى الجهود المخلصة لأبناء الإمارات الذين ساهموا في تحقيق رؤية هذا الصرح، وتشْييده، وتقديمه للإنسانية".

وتم إهداء ضيف الجامع تذكاراً يعكس جماليات الجامع، وبوصلة استوحي تصميمها من ثرياته، ونسخة من كتاب "جامع الشيخ زايد الكبير.. دفق السلام"، الذي يسلط الضوء على الفن المعماري الفريد للجامع، ويصطحب القراء في رحلة مصورة للتعرف على جماليات الفن الهندسي المعماري للجامع، من خلال مجموعة من الصور الفائزة بجائزة "فضاءات من نور".

Nov09

رئيس وزراء توفالو يزور جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي

زار معالي فيليتي بينيتالا تيو، رئيس وزراء توفالو، جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، ترافقه حرمه السيدة توساجا تيو، وسعادة الدكتور تاويسي مينيت تاوبو، سفير توفالو لدى الدولة، والوفد المرافق.

وتجوّل معاليه والوفد المرافق، يصطحبهم الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير، في قاعات الجامع وأروقته الخارجية، حيث أطلعهم على تاريخ تأسيس الجامع ورسالته الحضارية الداعية للتعايش والتسامح والانفتاح على الآخر، المنبثقة من مآثر وقيم الوالد المؤسس، والدور الكبير الذي يقوم به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في التعريف بالثقافة الإسلامية السّمحة، وتعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات والشعوب حول العالم.

وقدّم حشر الظاهري، أخصائي جولات ثقافية في المركز، لمعاليه والوفد المرافق، شرحاً مفصلاً عن جماليات الجامع وبديع فنون العمارة الإسلامية التي تجلّت بوضوح في جميع زواياه، وعن أروع ما جادت به الحضارة الإسلامية على مر العصور، من فنون وتصاميم هندسية التقت على اختلافها وتنوعها في تصميم الجامع، لتعكس جمال انسجام الثقافات وتناغمها في عمل إبداعي واحد.

وزار معاليه والوفد المرافق ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، مستذكرين إرثه ونهجه الحكيم، الذي أرسى دعائم ثقافة التسامح والتعايش والسلام بين مختلف شعوب العالم.

وتم إهداء ضيف الجامع تذكاراً يعكس جماليات الجامع، وبوصلة استوحي تصميمها من ثرياته، ونسخة من كتاب «جامع الشيخ زايد الكبير.. دفق السلام»، الذي يُسلط الضوء على الفن المعماري الفريد للجامع، ويصطحب القراء في رحلة مصوّرة للتعرف على جماليات الفن الهندسي المعماري للجامع، من خلال مجموعة من الصور الفائزة بجائزة «فضاءات من نور».