News

Aug17

جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي يستقبل 3.1 مليون زائر في النصف الأول من 2026

سجل مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي خلال النصف الأول من عام 2026 إقبالاً كبيراً، حيث استقبل 3,127,607 ضيوف، ليواصل الجامع ترسيخ حضوره منارةً عالميةً تجمع بين الرسالة الدينية والثقافية والمجتمعية، وتعكس رؤية دولة الإمارات في تعزيز قيم التسامح والتعايش والانفتاح على العالم، إلى جانب إطلاق أكثر من 10 مبادرات وبرامج نوعية عززت حضوره الثقافي محلياً ودولياً.

وتوزعت أعداد الضيوف بين 1,841,305 مصلين ومفطرين، و1,241,808 ضيوف من مختلف الجنسيات، إضافة إلى 44,494 مستخدمًا للممشى الرياضي التابع للمركز، وبلغ عدد المصلين في صلوات الجمع 98,469 مصليًا، و229,139 مصلياً في الصلوات اليومية، و533,687 أدوا الصلوات خلال شهر رمضان وعيد الفطر المباركين، وفي ليلة 27 رمضان، صلى في الجامع 53,902 مصلي، أدى 8,056 مصلياً منهم صلاة التراويح، فيما أحيا 45,846 مصلياً صلاة التهجد في أجواء حفتها السكينة والطمأنينة.

وضمن مشروع "ضيوفنا الصائمون"، عمل المركز بالتعاون مع مؤسسة "إرث زايد الإنساني"، وبالشراكة الإستراتيجية مع "فندق إرث"، على توزيع وجبات الإفطار والسحور، حيث وزع المركز خلال الشهر الفضيل 2,605,810 وجبات إفطار في الجوامع التي يديرها ويشرف عليها، مسجلاً رقماً هو الأعلى في تاريخه من حيث توزيع وجبات الإفطار، وبلغ عدد الوجبات الموزعة في رحاب الجامع 980,010 وجبات، و550,240 وجبة في جامع الشيخ خليفة بن زايد الكبير في العين، و265,560 وجبة في جامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة، إضافة إلى الوجبات التي وزعت في المواقع الأخرى التابعة للمشروع.

وخلال إجازة عيد الأضحى المبارك، استقبل الجامع 96,565 ضيفاً، بينهم 51,740 مصلياً، منهم 23,641 أدوا صلاة العيد، و43,811 زائراً، و1,014 مستخدماً للممشى الرياضي، فيما بلغ عدد المركبات التي استخدمت مواقف المركز 18,995 مركبة.

وأظهرت الإحصاءات أن 78% من زوار الجامع قدموا من خارج الدولة، بما يعكس الحضور المتنامي للجامع على خريطة السياحة الثقافية العالمية.

وتصدرت آسيا القارات بنسبة 52%، تلتها أوروبا 31%، ثم أمريكا الشمالية 10%، فيما جاءت أفريقيا وأمريكا الجنوبية بنسبة 3% لكل منهما، وأستراليا 1%.

وعلى مستوى الدول، تصدرت الهند القائمة بنسبة 21%، تلتها الصين 10%، ثم روسيا 8%، والولايات المتحدة الأمريكية 7%، وألمانيا 4%، ثم الفلبين، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وبولندا، وباكستان بنسبة 3% لكل منها.

وقدم أخصائيو المركز 1,016 جولة ثقافية، تعرف المشاركون خلالها إلى رسالة الجامع القائمة على السلام والتسامح والتواصل الحضاري، كما استقبل المركز 403 حجوزات لوفود رسمية، ضمت رؤساء دول وكبار المسؤولين والدبلوماسيين والوفود العسكرية والرسمية، بما يعكس المكانة العالمية التي يحظى بها جامع الشيخ زايد الكبير بوصفه وجهة ثقافية وحضارية بارزة.

وفي إطار رسالته الحضارية الرامية إلى نشر المعرفة وتعزيز الحوار الثقافي وترسيخ القيم المجتمعية، أطلق المركز خلال النصف الأول من عام 2026 أكثر من 10 مبادرات وبرامج وفعاليات نوعية، استهدفت مختلف فئات المجتمع، وأسهمت في تعزيز حضوره محلياً وعالمياً، وإثراء تجربة ضيوفه، وتقديم محتوى ثقافي ومعرفي مبتكر يجمع بين الأصالة والابتكار.

وشملت هذه المبادرات تنظيم معرض "المخطوطات.. هوية وتنمية مستدامة" بالتعاون مع جامعة الإمارات، الذي أبرز القيمة العلمية والحضارية للمخطوطات ودورها في حفظ التراث الإنساني، إلى جانب مشاركة المركز في منتدى قازان 2026، حيث استعرض تجربة دولة الإمارات في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والحوار الحضاري، وقدم أبرز مبادراته الثقافية والمعرفية أمام جمهور عالمي.

كما عزز المركز برامجه الهادفة إلى نشر المعرفة، من خلال تنظيم الموسم السادس من برنامج "جسور" خلال شهر رمضان، والذي استضاف ضيوفاً من ثقافات متعددة، وأتاح لهم فرصة خوض تجربة رمضانية متكاملة في رحاب الجامع والتعرف إلى قيم التسامح والتعايش في دولة الإمارات.

كما أطلق المواسم الجديدة من مسابقة "ضي" للتصوير الضوئي، التي تأتي امتداداً فنياً لجائزة "فضاءات من نور للتصوير الضوئي"، تأكيداً على دور الصورة كلغة عالمية للتواصل الحضاري.

وفي إطار جهوده لصون الموروث الثقافي الإنساني وإبراز الدور الحضاري للحضارة الإسلامية، أطلق المركز مبادرة "إسهامات العلماء المسلمين"، الهادفة إلى تسليط الضوء على الإسهامات العلمية الرائدة للعلماء المسلمين عبر العصور، ودورهم في تأسيس العديد من العلوم الحديثة وإثراء مسيرة التقدم الإنساني.

وأنتج المركز ثلاث حلقات جديدة من سلسلة "إسهامات علماء المسلمين" التي تستعرض إنجازات نخبة من العلماء المسلمين وإسهاماتهم في مختلف مجالات المعرفة والعلوم، إلى جانب إطلاق حساب "أفنان" على منصات التواصل الاجتماعي كمنصة متخصصة لنشر الأدعية وتلاوات أئمة الجامع.

ونفذ المركز عدداً من البرامج والمبادرات المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك وإجازة عيد الفطر، دعماً للقيم المجتمعية والأسرية، تزامناً مع "عام الأسرة".

وأثرى متحف "نور وسلام" وتجربة "ضياء التفاعلية–عالم من نور" تجربة ضيوف الجامع، حيث دشن المركز عرضاً جديداً لمجموعة مختارة من مقتنيات المتحف ضمن خطة دورية لصون التراث الإسلامي وتعزيز الاستدامة الثقافية، فيما تقدم تجربة "ضياء" رحلة حسية غامرة تعتمد تقنيات العرض بزاوية 360 درجة والمؤثرات الضوئية والصوتية والحسية، لتأخذ الضيوف في رحلة تبدأ من فضاء الكون وصولاً إلى أرض الإمارات العربية المتحدة وإرثها الحضاري والإنساني.

Aug14

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يقدم مع غرة كل شهر هجري تجربة بصرية تحاكي مراحل القمر

يقدم مركز جامع الشيخ زايد الكبير العرض الضوئي "للقمر حكاية.. يرويها الضوء"، وهي تجربة بصرية مبتكرة تستلهم مراحل القمر، وتجسد دقة التقويم الهجري الإماراتي الصادر عن المركز، في إطار جهوده الرامية إلى توظيف الفنون البصرية لإثراء تجربة ضيوف جامع الشيخ زايد الكبير، وتعزيز ارتباطهم بالموروث الحضاري والثقافي الإسلامي.

وتقدم التجربة عرضا ضوئيا يروي من خلال الضوء حكاية القمر ومراحله، في مشهد بصري ينسجم مع الطابع المعماري الفريد لجامع الشيخ زايد الكبير، ويُبرز العلاقة الوثيقة بين الحركة الفلكية والتقويم الهجري، الذي يصدره المركز سنويا وفق أعلى المعايير العلمية، بما يعكس أهمية هذا التقويم بوصفه مرجعًا علميًا يعتمد على الحسابات الفلكية الدقيقة.

ويجسد العرض البصري المعنى الذي تشير إليه الآية الكريمة ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾، حيث يبرز ارتباط منازل القمر بحساب الزمن والتقويم الهجري، ويترجم هذه الدلالات القرآنية إلى تجربة ضوئية معاصرة تجمع بين الجمال البصري والمعرفة العلمية، بما يعكس جانبا من الإسهام الحضاري للحضارة الإسلامية في رصد الزمن وتقويمه.

ويختصر العرض الضوئي تجربة الإضاءة القمرية في الجامع، والتي تستمر لمدة شهر قمري كامل، في رحلة بصرية مدتها خمس دقائق، تتبدل خلالها الإضاءة من اللون الأزرق الداكن المتزامن مع بداية الشهر القمري وظهور الهلال، لتقل زرقةً وتزداد سطوعًا تدريجيًا حتى تصل إلى اللون الأبيض عند اكتمال البدر في منتصف الشهر، ثم تعود تدريجيًا إلى اللون الأزرق الداكن إيذانًا بانتهاء الشهر القمري وبداية دورة جديدة.

وتستمد الإضاءة القمرية في جامع الشيخ زايد الكبير تميزها من ارتباطها بنظام تشغيل مرتبط بـ"الساعة القمرية"، التي تعمل على تغيير سطوع التأثير الضوئي المنعكس على الجدران الخارجية للجامع كل يومين على مدار الشهر الهجري، بما يحاكي سطوع القمر في مراحله المختلفة.

ولا يقتصر هذا النظام على بعده الجمالي فحسب، بل يجسد بعدًا حضاريًا وثقافيًا يعكس ارتباط الحضارة الإسلامية بدورة القمر واعتمادها أساسًا لحساب الشهور والتقويم الهجري، مسلطًا الضوء على أحد القواسم المشتركة التي حظيت بحضورها في العديد من الثقافات والحضارات حول العالم.

وتعمل الإضاءة القمرية من خلال أكثر من 840 وحدة إنارة موزعة حول الجامع، تعكس على جدرانه إضاءة متجانسة بأشعة ضوئية دقيقة، إلى جانب 22 برجًا للإضاءة تحيط بالجامع وتسهم في إبراز التناغم البصري بين تشكيلات الضوء والغيوم، بما يعزز جماليات العمارة الفريدة للجامع ويمنح ضيوفه تجربة بصرية استثنائية.

وتُقدم هذه التجربة غرة كل شهر هجري، ويستغرق كل عرض خمس دقائق، بما يتيح للضيوف من مختلف الثقافات فرصة الاستمتاع بهذه التجربة البصرية التي تحتفي ببداية شهر هجري جديد، وتبرز جماليات الضوء وإيقاع الزمن الهجري في مشهد فني متفرد.

Jul09

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يفتح باب التسجيل في الدورة الـ14 من برنامج ``الدليل الثقافي الصغير``

أبوظبي في 9 يوليو/ وام / أعلن مركز جامع الشيخ زايد الكبير فتح باب التسجيل في الدورة الرابعة عشرة من برنامج "الدليل الثقافي الصغير"، أحد البرامج المنضوية تحت مظلة "الشباب الباني" التي تجمع مبادرات المركز وأنشطته وبرامجه الموجهة لفئة النشء والشباب من أبناء الوطن.

وخُصص البرنامج لطلبة المدارس من البنين والبنات ضمن فئتين عمريتين "11-14 عاماً" و"15-17 عاماً"، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وترسيخ ارتباطهم بقيم الوطن وهويته الحضارية والثقافية.

ويمنح البرنامج المشاركين فرصة نوعية للانخراط المبكر في منظومة تدريبية متكاملة، تؤهلهم لتقديم الجولات الثقافية داخل أحد أبرز المعالم الحضارية في الدولة والعالم، من خلال تعريفهم بأساسيات ومعايير الأداء المهني للجولات الثقافية وتدريبهم عليها عمليا على أيدي نخبة من أخصائيي الجولات الثقافية المواطنين في المركز.

كما يطلعهم على رسالة المركز في إحياء فنون الحضارة الإسلامية بوصفها إرثاً تتناقله الأجيال، وترسيخ قيم التسامح والتعايش التي أرساها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه".

وبلغ عدد خريجي البرنامج منذ انطلاقه وحتى دورته الأخيرة 628 خريجاً، ما يعكس نجاحه في استقطاب وتأهيل أجيال من النشء والشباب للمشاركة في نقل الرسالة الثقافية والحضارية للمركز.

ويشكل البرنامج جزءاً من سلسلة متكاملة تبدأ بتأهيل النشء من خلال برنامج "الدليل الثقافي الصغير"، ثم تأهيل المتميزين للالتحاق ببرنامج "دليل المستقبل"، وصولاً إلى برنامج "ابن الدار"، ليصبحوا جزءاً من فريق الجولات الثقافية بالمركز، ويساهموا في تقديم الجولات الثقافية لضيوف الجامع من مختلف ثقافات العالم باحترافية وكفاءة عاليتين، ويعكسوا الصورة الحضارية المشرقة لدولة الإمارات ورسالتها الإنسانية السامية.

ودعا المركز طلبة المدارس من البنين والبنات إلى التسجيل في البرنامج، الذي ينقسم هذا العام إلى دفعتين: الدفعة الأولى: من 27 يوليو إلى 6 أغسطس 2026، للفئة العمرية من 11 إلى 14 عاماً والدفعة الثانية: من 10 إلى 20 أغسطس 2026، للفئة العمرية من 15 إلى 17 عاماً.

ويأتي برنامج "الدليل الثقافي الصغير" تماشياً مع أهداف "عام الأسرة"، وانطلاقاً من حرص المركز على توظيف أوقات النشء والشباب خلال الإجازة الصيفية في برامج نوعية تسهم في تنمية مهاراتهم، وتعزيز معارفهم، وبناء شخصياتهم، وترسيخ ارتباطهم بقيمهم الوطنية والثقافية. كما يجسد البرنامج تطبيقاً عملياً لإحدى أبرز قيم المركز المؤسسية، وهي "نعمل بوطنية نابعة من إرث الإمارات الأصيل"، إذ يندرج ضمن منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات التي ينفذها المركز دعماً لدور الأسرة والمجتمع في ترسيخ القيم الأخلاقية لدى الأجيال الناشئة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومتمسك بهويته الوطنية وقادر على تمثيل وطنه بصورة حضارية في مختلف المحافل.

للتسجيل والحصول على مزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للمركز: www.szgmc.gov.ae، أو التواصل عبر الرقم 024191919.

Jul04

رئيس جمهورية تشاد يؤدي صلاة الجمعة في جامع الشيخ زايد الكبير

أبوظبي في 4 يوليو / وام / أدى فخامة محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس جمهورية تشاد، والوفد المرافق، صلاة الجمعة أمس في رحاب جامع الشيخ زايد الكبير مع جموع المصلين.

وكان في مرافقة فخامته، سعادة الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير، الذي أطلع فخامته، عقب الصلاة، على تاريخ تأسيس الجامع ورسالته الحضارية الداعية إلى التعايش والتسامح والانفتاح على الآخر، والمنبثقة من مآثر وقيم الوالد المؤسس، والدور الكبير الذي يقوم به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة وتعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات والشعوب حول العالم.

واطلع فخامته والوفد المرافق على تاريخ تأسيس هذا الصرح الكبير، وجماليات الجامع، وبديع فنون العمارة الإسلامية التي تجلت بوضوح في جميع أرجائه، كما تعرفوا إلى أروع ما جادت به الحضارة الإسلامية عبر العصور من فنون وتصاميم هندسية التقت، على اختلافها وتنوعها، في تصميم الجامع، لتعكس جمال انسجام الثقافات وتناغمها في عمل إبداعي واحد.

كما زار فخامته والوفد المرافق ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه"، حيث توجه الجميع بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، مستذكرين إرثه ونهجه الحكيم اللذين أسهما في تعزيز ثقافة التسامح والتعايش والسلام بين مختلف شعوب العالم.

وفي ختام الزيارة، أُهدي الضيف تذكاراً يجسد جماليات الجامع، وبوصلة استُوحي تصميمها من ثرياته، ونسخة من كتاب "جامع الشيخ زايد الكبير.. دفق السلام"، الذي يسلط الضوء على الفن المعماري الفريد للجامع، ويصطحب القراء في رحلة مصورة للتعرف إلى جمالياته الهندسية والمعمارية من خلال مجموعة من الصور الفائزة بجائزة "فضاءات من نور".

May27

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يستعد لاستقبال ضيوفه بتجارب تقاعلية وبرامج ثقافية تجمعهم ضمن أجواء مبهجة خلال أيام عيد الأضحى

يستعد مركز جامع الشيخ زايد الكبير لاستقبال ضيوفه خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، ضمن أجواء تحيي شعائره المباركة وتبث روح البهجة لدى الجميع، مع الإقبال المتوقع من المصلين لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك والصلوات الخمس، والزوار من مختلف الفئات والثقافات.

ويقدّم المركز بهذه المناسبة مجموعة من البرامج والتجارب الثقافية لإثراء زيارة ضيوف الجامع. لذا جاء استعداد المركز بمنظومة تشغيلية متكاملة تعكس أعلى درجات الجاهزية، لتوفير تجربة مريحة وآمنة تضمن انسيابية الحركة وسهولة الوصول، وحزمة متكاملة من الخدمات والتجارب المنسجمة مع أهداف "عام الأسرة"، والتي ترسّخ مكانة الجامع بوصفه وجهة دينية وحضارية عالمية.

سوق الجامع وجهة ترفيهية مثلى للعائلات والأطفال

أعد المركز لضيوفه من مختلف الفئات والثقافات -لا سيما العائلات والأطفال- باقة من التجارب التي تضفي على وجودهم في الجامع خلال أيام العيد مزيدًا من البهجة التي تخرج بهم عن إطار الزيارة التقليدية للجامع، وفي مقدمتها تكبيرات العيد التي طالما ارتبطت بأجواء العيد وفرحته لدى الصغار والكبار، والتي يتواصل بثها في أرجاء الجامع وقبة السلام و"سوق الجامع" طوال أيام العيد، إضافة إلى التجارب التي تعزز مشهد الترابط الأسري والاجتماعي خلال هذه المناسبة؛ انسجامًا مع أهداف "عام الأسرة"، يتيح "سوق الجامع" للجميع قضاء يوم كامل ضمن أوقات تنبض بالبهجة والحياة، في مساحاته التي تضم أكثر من 68 وحدة تجارية تشمل مطاعم ومنافذ بيع متنوعة ومناطق ترفيهية، ضمن وجهة متكاملة، تشمل مساحات اللعب المخصصة للأطفال، والتي تمنحهم الفرصة للعب والاستمتاع بوقتهم بينما يقضي ذووهم أوقاتًا مثالية للتسوق والاسترخاء لاسيما في الأكشاك والمطاعم المطلة على المشهد الجمالي الخارجي للجامع، بخياراتها المتنوعة.

باقة تجارب ثقافية وتفاعلية تعزّز تجربة ضيوف الجامع

وتنتظر ضيوف المركز من مختلف الفئات تجربة شائقة في متحف "نور وسلام" الذي يقدم سردًا حسيًّا يتيح لزائريه فرصة التفاعل مع محتواه الثقافي ويفتح قنوات الحوار الحضاري بين الثقافات. كما يتيح استكشاف الثراء الثقافي للحضارة الإسلامية، في العلوم والفنون والآداب، ضمن أجواء مميزة وطرق عرض مبتكرة للقطع الأثرية والوسائط المتعددة، ضمن خمسة أقسام، تقدم لهم تجربة متكاملة وملهمة: قيم التسامح – فيض النور، والقدسية والعبادة – المساجد الثلاثة، وجمال وإتقان–روح الإبداع، والتسامح والانفتاح – جامع الشيخ زايد الكبير، والوحدة والتعايش، تضاف إليها المساحة المخصصة لتجارب العائلة والأطفال.

ولمزيد من الإلهام تقدم تجربة "ضياء التفاعلية- عالم من نور" سردًا حسيًا غامرًا، يقدم رسالة الجامع الحضارية، بتقنية (360)، بأسلوب عرض جاذب يعد إضافة نوعية للتجارب الثقافية في المركز.

ولأوقات تثريها المعرفة والاستكشاف، يتاح للضيوف الالتحاق بجولات ثقافية في الجامع، يقدمها أخصائيو الجولات الثقافية في المركز، باللغتين العربية والإنجليزية، حيث يتعرف الجميع على رسالة الجامع الحضارية وتفاصيل عمارته الزاخرة بالتصاميم والفنون الإسلامية التي تجمع بين الأصالة والإبداع، ضمن جولات ثقافية تنفرد خلال أيام عيد الأضحى المبارك، بمساراتها التي تتيح لملتحقيها اكتشاف مواقع حصرية في الجامع لا تُتاح عادة إلا في الجولات الخاصة، كما تنفرد بتسليطها الضوء على العيد، وأهميته في الإسلام وما يرتبط به من شعائر وسنن وممارسات، ومنها فريضة الحج، وما تنطوي عليه من قيم التلاحم والتآخي بين الناس على اختلاف ثقافاتهم، إضافة إلى تسليطها الضوء على تكبيرات العيد، وفضل العشر من ذي الحجة، وما يرتبط بالعيد من عادات وتقاليد أصيلة في الموروث الإماراتي ومنها العيدية والتواصل الاجتماعي، وغيرها من عادات.

وتتواصل الجولات على مدار اليوم بأسلوب مبسط يراعي تنوع الثقافات ويمنح العائلات مرونة اختيار الوقت، فيما تضفي جولات "سُرى" الليلية بعداً مختلفاً على الزيارة، حيث تكشف أجواء الجامع الهادئة وروعة الإضاءة القمرية التي تحاكي مراحل القمر.

كما يعزز "الدِّلِيل" جهاز الوسائط المتعددة زيارة الضيوف بجولات تفاعلية توظف تقنيات الواقع المعزز وتُقدم بـ14 لغة، تناسب مختلف الفئات والأعمار، وتتميز بأسلوبها الحديث والجاذب.

ويمكن لضيوف الجامع في ختام رحلتهم الاستمتاع في "المَطِل" بإطلالة بانورامية على الجامع من زاوية جديدة، ضمن مساحات مريحة توفر للضيوف أجواء هادئة ومثالية لالتقاط الصور التذكارية أو التأمل والاسترخاء خلال الزيارة، حيث يمكنهم الاستمتاع بما يقدم متجر القهوة المتخصص من خيارات ونكهات محلية بلمسة عصرية، كما يمكنهم اقتناء قطع يحتفظون من خلالها بذكرى زيارة متميزة، وذلك من ركن الهدايا التذكارية المتميزة والمصممة حصريًا للجامع.

مواعيد الزيارة خلال إجازة عيد الأضحى

ويرحب الجامع بجميع ضيوفه من مختلف الشعوب والثقافات يومياً من الساعة 9:00 صباحاً حتى 10:00 مساءً، بينما تكون الزيارة يوم الجمعة من الساعة 9:00 صباحاً حتى 12:00 ظهراً، ثم تستأنف من 03:00 عصراً حتى 10:00 مساءً. كما تمتد جولات "سُرى" الليلية من الساعة 10:00 مساءً حتى 9:00 صباحاً، فيما يفتح "سوق الجامع" أبوابه خلال إجازة عيد الأضحى من الساعة 9:00 صباحاً حتى 11:00 مساءً، ويمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات عبر الموقع الإلكتروني www.souqaljami.ae.

May23

50 مخطوطة نادرة من مقتنيات جامعة الإمارات تجسّد القيمة العلمية والثقافية للمخطوطات عبر التاريخ مركز جامع الشيخ زايد الكبير وجامعة الإمارات ينظمان معرض المخطوطات – هوية وتنمية مستدامة

ينظم مركز جامع الشيخ زايد الكبير وجامعة الإمارات العربية المتحدة، معرض "المخطوطات – هوية وتنمية مستدامة"، في إطار مبادرة نوعية تستعرض فيها الجامعة تاريخها وإرثها الممتد على مدى خمسة عقود على تأسيسها، على يد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه-، ويستعرض المعرض الذي يستمر لغاية 29 مايو الحالي، 50 مخطوطة نادرة تجسد القيمة العلمية والثقافية للمخطوطات عبر التاريخ، بوصفها مصدرًا أصيلًا للمعرفة وركيزة أساسية في حفظ التراث العلمي والثقافي، وتم افتتاح المعرض يوم الأربعاء الموافق 20 مايو 2026، في مركز الزوار في قبة السلام في المركز، بحضور سعادة الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام المركز، وسعادة الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير الجامعة، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية والطلبة، في خطوة تعكس عمق الشراكة المؤسسية بين الجانبين. وتعكس مواضيع المخطوطات الخمسين المعروضة في المعرض، من مقتنيات مكتبة جامعة الإمارات، تنوعًا معرفيًا يجسد قيم العلم والابتكار وخدمة الإنسان.

وأكد سعادة الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، أن تنظيم الجامعة لهذا المعرض بالتعاون مع مركز جامع الشيخ زايد الكبير، يعكس التزامها بصون الإرث العلمي والثقافي، وتعزيز حضوره في المشهد المعرفي، من خلال إتاحة المخطوطات النادرة للباحثين والمهتمين بوصفها مصادر أصيلة توثق تطور العلوم والمعارف عبر التاريخ، وأشاد سعادته بالدور المحوري الهام الذي يضطلع به المركز في حفظ الإرث الإنساني وإبرازه بأساليب معاصرة تسهم في ترسيخ الهوية الثقافية.

وأضاف سعادته، “تجسد هذه المخطوطات قيمة علمية وحضارية تعكس إسهامات العلماء في مختلف مجالات المعرفة، كما تجسد عمق ارتباط الهوية الثقافية بالعلم والابتكار. وتحرص جامعة الإمارات العربية المتحدة، انطلاقًا من رسالتها الأكاديمية والمعرفية، على حفظ هذا الإرث وإبرازه للأجيال الجديدة، بما يعزز الوعي بتاريخنا العلمي، ويدعم استدامة المعرفة باعتبارها أحد مرتكزات التنمية وبناء المستقبل".

ومن جهته، أكد سعادة الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير، أن تنظيم المركز لهذا المعرض يؤكد دوره الثقافي والمعرفي، وينسجم مع رؤية دولة الإمارات في صون الموروث الثقافي، مشيرًا إلى أنه يشكل امتدادًا لسلسلة المعارض والمتاحف التي ينظمها المركز، في تكاملٍ مع دور جامعة الإمارات العربية المتحدة بوصفها مؤسسة وطنية رائدة في صون الإرث العلمي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي.

ويأتي ضمن هذه المبادرات التي يقدمها المركز متحف "نور وسلام"، الذي يقدم رحلة معرفية حول قيم التسامح والتعايش من خلال مقتنيات نادرة وتجارب تفاعلية حديثة، ومعرض "الأندلس: تاريخ وحضارة"، الذي عرف الزوار بإرث الأندلس العلمي والفني. وأضاف سعادته، "أن المخطوطات تمثل إرثا حضاريًا يعكس إسهامات الحضارة الإسلامية عبر العصور، ولا تزال مصدر إلهام معرفي، يتكامل مع ما تحتضنه مكتبة الجامع من مقتنيات نفيسة تعزز ارتباط ضيوفها بهذا الإرث".

Apr21

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق الدورة الثالثة من 'مسابقة ضي' للتصوير الفوتوغرافي

أبوظبي في 21 أبريل /وام/ أطلق مركز جامع الشيخ زايد الكبير، الدورة الثالثة من "مسابقة ضي للتصوير الفوتوغرافي"، التي تنظم تحت محور "في رحابه أسرة"، وذلك ضمن المبادرات التي أطلقها بالتزامن مع إعلان "عام الأسرة 2026"، إبرازًا لدور العائلة بوصفها أساس المجتمع وروح ترابطه. 

تركز الدورة الثالثة من المسابقة على إبراز دفء اجتماع الأسرة في رحاب الجوامع التي يديرها ويشرف عليها المركز، ليمنح المصورين، من محترفين وهواة من أنحاء العالم، مساحة إبداعية لتوثيق أجواء اللحظات الأسرية بعدساتهم، مثل تعابير إنسانية صادقة، أو أي موقف يجسد ترابط الأسرة باختلاف الثقافات. 

وتتحول الصورة، في فضاءات تمتد من أروقة الجوامع إلى معالمها الثقافية والمعرفية، إلى قصة إنسانية نابضة تعكس الألفة الأسرية، وتوثق ذاكرة لقاءات تجمع الأجيال وتحتفي بتنوع الثقافات. 

تأتي مسابقة "ضي" في دورتها الثالثة، امتدادًا لمسيرة المركز في دعم الفنون بوصفها لغةً عالمية للتعبير عن القيم النبيلة، وتندرج في إطار حرص المركز على بناء روابط وثيقة ومستدامة مع هواة التصوير ومحترفيه من أنحاء العالم، من خلال إتاحة الفرصة لهم للمشاركة بصورهم الملتقطة باستخدام الكاميرات أو الهواتف المتحرّكة، لتوثيق توافد الأسر إلى كلٍ من جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، وجامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة، وجامع الشيخ خليفة الكبير في العين، وجامع الشيخ خليفة الكبير في رأس الخيمة، ضمن تجربة فنية تعكس رؤيتهم الخاصة، وتفتح أمامهم آفاقا جديدة، لتكون عدسة كل مشارك نافذة تعبر عن رؤيته، وتسهم في إثراء المشهد الثقافي الإماراتي بروح عالمية. 

وخصص المركز جوائز مالية للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، بهدف تحفيز الفنانين والمصورين من دول العالم المختلفة، حيث تبلغ قيمة الجائزة الأولى 5000 درهم، والثانية 3000 درهم، والثالثة 1000 درهم. 

ويتيح المركز للمصورين من مرتادي الجوامع الأربعة تقديم أعمالهم من خلال حساب "جائزة فضاءات من نور" على منصة إنستغرام spaces of light (sol) باستخدام الوسم #ضي_عام _الأسرة و#فضاءات_من_نور، أو ربط الصورة مع حساب الجائزة @spacesoflight، علمًا بأن باب المشاركة مفتوح من 20 أبريل 2026 إلى 12 يونيو 2026، على أن يتم الإعلان عن الفائزين، في 10 أغسطس المقبل. 

وأعلن المركز أسماء الفائزين بالدورة الثانية من المسابقة، والتي جاءت تحت محور "رمضان في رحاب الجامع"، وتميزت المشاركات فيها بقوة رؤاها وتنوع زواياها، وحصل على المركز الأول يوسف موسى محمد، من جمهورية السودان، وكان المركز الثاني من نصيب حازم محمد الضو، من جمهورية السودان، وذهب المركز الثالث لـ جمالو كوتوماداتيل حمزة، من جمهورية الهند. 

يُذكر أن "مسابقة ضي للتصوير الضوئي" تأتي امتدادًا فنياً لجائزة "فضاءات من نور للتصوير الضوئي"، انطلاقًا من إيمان المركز بالصورة كلغة عالمية مشتركة، وشهدت الجائزة عبر دوراتها الثماني، منذ تدشينها في عام 2010، مشاركة أكثر من 12300 مصور من أكثر من 70 دولة، قدموا ما يقارب 30 ألف عمل فني 

Feb13

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق الحلقة الأولى من سلسلة إسهامات علماء المسلمين

نشر مركز جامع الشيخ زايد الكبير الحلقة الأولى من سلسلة "إسهامات علماء المسلمين"، وذلك بالتزامن مع إطلاق المبادرة التي يحتفي من خلالها المركز بالدور الحضاري للعلماء المسلمين عبر العصور، ويسلط الضوء على إسهاماتهم العلمية الرائدة للحضارة الإسلامية التي شكلت أساسا لتأسيس العديد من العلوم الحديثة. وتأتي المبادرة انسجاما مع رؤية دولة الإمارات في حفظ الموروث الثقافي الإنساني، وامتدادا للرسالة الثقافية التي يجسدها متحف "نور وسلام" في المركز، بوصفه منصة تعرّف العالم بعمق الحضارة الإسلامية وقيمها الإنسانية.

وتقدم الحلقة الافتتاحية للسلسلة مدخلا تعريفيا يمنح المشاهد فكرة واضحة عن المبادرة وما تحمله من رسائل ورؤى حضارية، مع تسليط الضوء على المرحلة الأولى التي تتناول إسهامات العلماء المسلمين في مجالي علوم الفلك والرياضيات. ويواصل المركز إنتاج ونشر حلقات السلسلة تباعا، بهدف إبراز الدور الريادي للحضارة الإسلامية في رفد الحركة العلمية عبر التاريخ، والتعريف بالمنجزات التي قدمها العلماء المسلمون في مختلف الحقول المعرفية، وتوثيق هذا الإرث بأسلوب معاصر وجاذب لمختلف الفئات.

وينفذ المركز هذا العمل من خلال كوادر وطنية عالية الكفاءة، سخرت خبراتها في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم وإخراج المحتوى، بما يعكس جودة الإنتاج ويجسد الرسائل الحضارية للسلسلة. ويشمل ذلك تقديم شخصية راوٍ تمثل الهوية الإماراتية، وإبراز مشاهد تستحضر البعد الثقافي والتاريخي للحضارة الإسلامية، عبر مزج روح الماضي بالحاضر في قالب قصصي تفاعلي.

كما أطلق المركز حزمة متكاملة من البرامج والفعاليات الثقافية المصاحبة للمبادرة، شملت معرضا مُقاما في "قبة السلام" يوثق إسهامات العلماء المسلمين، إلى جانب جلسات حوارية، وسلسلة ثقافية مرئية، وأنشطة تسهم بمحتواها في إثراء المشهد الثقافي في إمارة أبوظبي.

وتجدر الإشارة إلى أن زيارة معرض "إسهامات العلماء المسلمين" متاحة خلال أوقات الزيارة الرسمية للجامع، ويمكن للجمهور متابعة مستجدات الفعاليات والأنشطة المصاحبة عبر الموقع الإلكتروني للمركز: www.szgmc.gov.ae، وعبر منصة إنستغرام: @szgmc_ae.

Feb06

رئيسة جمهورية مقدونيا الشمالية تزور جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي

زارت فخامة غوردانا سيليا نوفسكا دافكوفا، رئيسة جمهورية مقدونيا الشمالية، جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، والوفد المرافق.

وتجولت فخامتها والوفد المرافق، في قاعات الجامع وأروقته الخارجية، حيث اطلعوا على تاريخ تأسيس الجامع ورسالته الحضارية الداعية للتعايش والتسامح والانفتاح على الآخر، المنبثقة من مآثر وقيم الوالد المؤسس، والدور الكبير الذي يقوم به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة، وتعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات والشعوب حول العالم.

وقدمت مهرة الظاهري، أخصائي الجولات الثقافية في المركز، لفخامتها والوفد المرافق شرحًا مفصلًا عن جماليات الجامع وبديع فنون العمارة الإسلامية التي تجلّت بوضوح في مختلف زواياه، وعن أروع ما أبدعته الحضارة الإسلامية عبر العصور من فنون وتصاميم هندسية التقت، على اختلافها وتنوعها، في تصميم الجامع؛ لتعكس جمال انسجام الثقافات وتناغمها في عمل إبداعي واحد.

وزارت فخامتها والوفد المرافق ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، مستذكرين إرثه ونهجه الحكيم، الذي أرسى دعائم ثقافة التسامح والتعايش والسلام بين مختلف شعوب العالم.

وفي ختام الزيارة تم إهداء ضيفة الجامع تذكارا يعكس جماليات الجامع، وبوصلة استوحي تصميمها من ثرياته، ونسخة من كتاب "جامع الشيخ زايد الكبير.. دفق السلام"، الذي يسلط الضوء على الفن المعماري الفريد للجامع، ويصطحب القراء في رحلة مصورة للتعرف على جماليات الفن الهندسي المعماري للجامع، من خلال مجموعة من الصور الفائزة بجائزة "فضاءات من نور".

Feb05

رئيس جمهورية الدومينيكان يزور جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي

زار فخامة لويس أبي نادر، رئيس جمهورية الدومينيكان، جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، يرافقه سعادة رينسو أنتونيو، سفير جمهورية الدومينيكان لدى الدولة، والوفد المرافق.

وتجول فخامته والوفد المرافق، في قاعات الجامع وأروقته الخارجية، حيث اطلعوا على تاريخ تأسيس الجامع ورسالته الحضارية الداعية للتعايش والتسامح والانفتاح على الآخر، المنبثقة من مآثر وقيم الوالد المؤسس، والدور الكبير الذي يقوم به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة، وتعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات والشعوب حول العالم.

وقدمت شيماء الكندي، أخصائي الجولات الثقافية في المركز، لفخامته والوفد المرافق شرحًا مفصلًا عن جماليات الجامع وبديع فنون العمارة الإسلامية التي تجلّت بوضوح في مختلف زواياه، وعن أروع ما أبدعته الحضارة الإسلامية عبر العصور من فنون وتصاميم هندسية التقت، على اختلافها وتنوعها، في تصميم الجامع؛ لتعكس جمال انسجام الثقافات وتناغمها في عمل إبداعي واحد.

وزار فخامته والوفد المرافق ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، مستذكرين إرثه ونهجه الحكيم، الذي أرسى دعائم ثقافة التسامح والتعايش والسلام بين مختلف شعوب العالم.

وفي ختام الزيارة تم إهداء ضيف الجامع تذكارا يعكس جماليات الجامع، وبوصلة استوحي تصميمها من ثرياته، ونسخة من كتاب "جامع الشيخ زايد الكبير.. دفق السلام"، الذي يسلط الضوء على الفن المعماري الفريد للجامع، ويصطحب القراء في رحلة مصورة للتعرف على جماليات الفن الهندسي المعماري للجامع، من خلال مجموعة من الصور الفائزة بجائزة "فضاءات من نور".